أول موقع برلماني في مصر والعالم العربي

نائب الوداي الجديد يرد على اتهامه بواقعة «وسطة التعليم»

7

احمد زكى-

نفى النائب جمال آدم، عضو مجلس النواب عن دائرة الخارجة بالوادى الجديد، ما تداوله بعض وسائل الإعلام، حول تزكيته لطلب مقدم لوزير التعليم بتعيين مديرة لمدرسة الصم بالخارجة، والذي دخل فيها محافظ الوادى الجديد الذي قيل عنه أنه رفض الطلب وقال «إنه لا يعمل بأوامر من القاهرة».

وقال «آدم»، في رده على ما أثير، «إن هذا الموضوع لا أساس له من الصحة، وأن من سرب هذا الكلام للصحف هدفه إشعال فتنة بين المحافظ والنواب، وأن ما حدث أن مديرية التربية والتعليم بالوادى الجديد خاطبت الإدارة المركزية لشئون التربية الخاصة بوزارة التعليم لتطلب اختيار مدير لمدرسة الصم وضعاف السمع بالخارجة ضمانا للشفافية بعد خلو المنصب منذ يوليو الماضى».

وأضاف أن الإدارة المركزية ردت على المديرية بفاكس بتاريخ 25-11-2018 طلبت فيه موافاتها بالمرشحين لشغل الوظيفة والتنبيه عليهم بالحضور إلى ديوان عام الوزارة لعمل المقابلات اللازمة، وتمت المقابلة عن طريق لجنة خماسية بالوزارة، وخاطب الإدارة المركزية مديرية التربية والتعليم بالوادى الجديد بخطاب يتضمن نتيجة المقابلات والدرجات التى حصل عليها كل مرشح».

وأكد أن اللجنة أوصت بتكليف سحر رشدى أحمد صالح بالعمل كمدير للمدرسة باعتبارها الحاصلة على أعلى الدرجات، وعبدالله حسن حسين موجها باعتباره الثانى فى الترتيب حتى نهاية العام الدراسى الحالى، وأن ما حدث أن سحر رشدى وهى بنت ابن خالتي اتصلت به وأخبرتني أنه تم اختيارها مديرا لمدرسة الصم وضعاف السمع، وأن قرار تكليفها وصل المديرية ولم تتسلم حتى الآن.

وذكر أنه رد على «قريبته» أن الأمر يتطلب قيام المديرية بالعرض على المحافظ والمسألة مجرد إجراءات، وأنه سيتفسر من مدير عام مديرية التربية والتعليم عن الأمر، فأجرى اتصالا بمدير عام التعليم بالوادى الجديد وأرسل له رسالة عبر الواتس نصها «أرجو أن ينال الموضوع رعايتكم وبما ترونه للصالح العام».

وأكد النائب جمال آدم أنه لم يتدخل من بعيد أو قريب فى هذا الأمر تماما، مناشدا الجميع بالتأكد قبل توزيع الاتهامات وإثارة الرأى العام ، وقال أن من سرب وأثار الموضوع لا يهدف لصالح عام وحاول إحداث وقيعة وفتنة  لا داعى لها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.