أول موقع برلماني في مصر والعالم العربي

الدكتور حسام الرفاعي في حواره لـ”بوابة البرلمان”: لن ينجح أحد من أعضاء البرلمان الحالي إذا رشحوا نفسهم مرة أخرى

116

حوار – هايدي فاروق

قال النائب حسام الرفاعى نائب شمال سيناء أن الامن القومي لمصر هو الامن الشخصى لأى مواطن سيناوى مشيرا إلى ان الارهاب اختار سيناء كمكان لمحاربه مصر ولا دخل للمواطن السيناوي في الوضع الذى اصبح فيه، حيث وفد الارهابين من كل مكان نظرا لعدم تنمية سيناء فاصبحت مكانا يتم فيه محاربه مصر .

واضاف الرفاعى انه لايعترض على فرض حاله الطوارىء ولم يكن معترضا عليها من البداية ولكنه يعترض على بعض الاجراءات الامنية التى يتم استغلال حاله الطوارىء فيها حيث يتم احتجاز الكثير بناءا على الهوية والاشتباه ولايتم الافراج عنهم ، مطالبا بوجود آلية اكثر تطورا وسرعه لفرز المشتبهه فيهم حتى لايضار البرىء.

واضاف خلال حواره أن الاتهامات التى تطال المواطن السيناوى واقتراحات التهجير يتم اقتراحها من قبل إعلاميين لكن الشرطة والجيش والمنوط بهما محاربة الارهاب لم يصدرا عنها سوى كل احترام للمواطن السيناوى واعتبارة درع بشرى.

وإلى نص الحوار

هل لازلت معترضا على فرض حاله الطوارىء فى سيناء ؟

الوضع فى سيناء الان تغير حاله الطوارىء فرضت من 25-10-2014 وكانت تجدد مع فرض حظر تجول وكنا نعترض على استغلال حاله الطوارىء فى بعض الممارسات الامنية والان فرضت على الجمهورية كلها ,  انا لم اعترض على فرض حاله الطوارىء فى أى مرة وتجديدها ولكنى اعترضت على الممارسات الأمنية التى تتم خلالها وايضا اعترض على حظر التجوال لأنه يستغل من الجانب الاخر استغلال خاطىء.

 

ماهى الممارسات الأمنية التى تعترض عليها ؟

الاحتجاز والتحريات والاشتباة حيث يتم  الاحتجاز لفترات طويله مما جعل الناس تفقد عملها والمفروض ان يكون الاحتجاز خلال  48 ساعه لكن مايحدث هو انه يتم اخذ المواطنون من على الطرق لمجرد الهوية لأنهم من شمال سيناء ويتم احتجازهم لفترات طويلة وإذا كان مدان تتحول لقضية واذا كان برىء يخرج والاجهزة الحديثة من الفترض ان تسهل ذلك ايضا القتل الخطىء وعدم الاعتذار، فنحن شركاء مع الدولة وضحايا للإرهاب ونقف مع الدولة، لكننا نطالب ببعض من مراجعات الاجراءات الامنية ونحن نتنظر بفارغ الصبر ان يتم القضاء على الارهاب كى يعود اهالى سيناء لاعمالهم ومنازلهم وحياتهم .

 

هل ترى ان المواطن السيناوى مواطن مظلوم ؟

المواطن السيناوى مظلوم اعلاميا من قبل بعض الاعلامين والخبراء الاستراتيجين والذين بعد كل حادثة يكيلوا الاتهامات لاهالى سيناء الارهاب يحارب الدولة المصرية باكملها ولكنه اختار سيناء كمكان    لمحاربه الدولة المصرية منه واهالى المكان هم اوائل الناس الذين يتضرروا  بشدة فسيناء اصبحت بيئة حاضنه للإرهاب بعد أن وفدوا لسيناء من كل مكان  بسبب عدم التنمية والغياب الأمنى لفترات طويلة بعد ثورة 25 يناير لكننا نرفض المزايدة فالأمن القومى المصرى هو الأمن الشخصى لكل من يحيى على أرض سيناء فو يمثل لأبناء سيناء الأمن والأمان

لدينا فى سيناء 40 الف مواطن نزحوا من سيناء بسبب الحرب فضلا عن توقف المشروعات والمصانع والمحلات التجارية .

 

هل يمكن الحديث الان عن التنمية فى سيناء ؟

لا تنمية بدون أمن فالأمن أهم محاور التنمية فمن الصعب ان نتحدث عن تنمية قادمة واستثمار قادم والاستثمار الحالى متوقف ونحذر من استخدام نفس اسلوب الماضى فى التنمية حيث  يتم التفكير والتخطيط مركزيا من مكاتب مغلقة فلابد من المشاركة المجتمعية لأولاد سيناء وأن يكونوا  شركاء يختارون مايناسبهم من مشروعات .

 

هل تعتقد ان نية تنمية سيناء كانت موجودة بالفعل ام كان الامر مجرد مسكنتات من البداية ؟

بالعكس النية كانت موجودة وبقوة ومليارات اهدرت كلها على مشروعات غير مدروسة بالمرة منها مسار السكة الحديد ومسار ترعه السلام وعندما اعترضنا وقتها كان يوجد اصرار ولم يتم استكمال  المشروعات ولم تنقذ المليارات التى دفعت فللاسف 25 ابريل الماضى كان عيد تحرير سيناء وكنا من المفترض ان نحتفل بوجود  3.2 مليون مواطن مصرى اعيد توطينهم فى سيناء لكن الان سكان سيناء هاجروا نتيجة نقص الخدمات  والاحداث.

 

بعد كل حادث إرهابى تطرح فكرة التهجير من جديد فكيف ترى هذا المقترح ؟

المنوط بمحاربه الارهاب فى سيناء هو الجيش والشرطة وفى كل بيانتهما يشيدان بدور ابناء سيناء فى محاربة الارهاب , حقيقة لا أعرف من يطرح فكرة التهجير سوى بعض الإعلاميين لكن لم يخرج مقترح رسمى بذلك وجود الناس حماية فهم الدروع البشرية للمنطقة.

 

ماتقيمك لأداء المجلس بعد عام ونصف ؟

اداء المجلس يسأل عنه المواطن العادى الذى انتخبنا وانا قد طرحت سؤال حول أذا تم حل المجلس ورشحنا نفسنا للانتخابات من جديد فهل سينتخبنا احد

والاجابه طبعا لا لن ينجح احد من اعضاء البرلمان الحالى إذا رشحوا نفسهم مرة اخرى .

 

ماهى المشكلة من وجه نظرك هل الحكومة تضع النواب فى هذا المازق ؟

نحن دورنا تشريعى ورقابى وخدمى وبعض الوزرات لاترد علينا من الاساس فالمواطن الذى يطلب منا خدمه نفشل حتى فى التواصل مع الحكومة لحلها لابد ان يكون هناك الزام من المجلس بالرد 70% من الوزارت لايردون مطلقا سواء رد سلبى او ايجابى من المفترض أن يأتى الرد حتى لو كان سلبى لان عدم الرد به أهانه للنواب، انا اول من طالب بسحب الثقة من الحكومة واعترضت على التعديل الوزارى الاخير فالحكومة ليست على مستوى الأحداث  وانجازتها على الورق فقط اما الحقيقة فهى تدنى الحاله الاقتصادية .

وانا كنت من اشد  المعترضين  على بيان الحكومة فمن اعطى الحكومة الثقة لكى تسير المركب فهل المركب تسير الان ؟؟ لابد ان يكون التقيم على الاداء والنتيجة النهائية ان الحالة الاقتصادية فى التدهور فعندما تحدثنا مع الحكومة عن زيادة المعاش فكان الرد من اين ؟اى انها حكومة لاتفكر ولاتستطيع ان تدبر امورها فالرجل الذى وصل للستين لايجوز ان يتقاضى الف جنية اواقل وانا ساتقدم بمشروع قانون ان يكون المعاش نسبة مئوية من اخر دخل حصل علية الموظف قبل خروجة للمعاش .

 

هل تتوقع صداما مع الحكومة الفترة القادمه ؟

لااعتقد ذلك فلن يكون هناك صدام فلاداعى للقلق سوف تسير الامور كما سارت قبل ذلك.

 

بماذا تفسر تجنب المجلس لاى صدامات جادة مع الحكومة؟

الاجابة معروفه وهى ان هناك الكثير ممن لايملكون إرادتهم وينتظرون التعليمات –فلابد ان يكون لنا رؤية وان نكون مع المواطن لسنا ضد الحكومة

 

ماذا اضاف نواب سيناء لقضايا سيناء والمواطن السيناوى ؟

نحن ست نواب ونواب مناطق لاحداث الساخنه  4 نواب , وقد استطعنا وضع مشاكل اهالى سيناء على خريطة المجلس ونحن نواب استثنائين فى فترة استثنائية , ليس لدينا رفاهية النيابة وطموحات أهالى دائرتنا انخفضت جدا كل مشكلتهم هى العيش بأمان وان تعود حياتنا كما كانت سابقا ليس طموحاتنا الان المياة او الكهرباء لكنها العودة لوطننا والحفاظ على مصر فالحفاظ على سيناء هو قضية الوطن كلة .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.