أول موقع برلماني في مصر والعالم العربي

أحمد الحضري يكتب : رسالة الي السيد الرئيس

178

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي
اسمح لي بداية ان اهديك ارق ايات الاحترام والتقدير واثمن كثيرا دوركم في بناء مصر الجديدة .

اعلم ويعلم المصريون جميعا جهودكم المخلصة والدءوبة من اجل دعم التنمية والاستثمار في مختلف محافظات مصر.

ان ما شهدته مصر وتشهده علي يديك من طفرة غير مسبوقة ” كما وكيفا ” خير شاهد علي رغبتك الصادقة والنبيلة علي النهوض بمصرنا الحبيبة ووضعها في مصاف الدول المتقدمة .

سيادة الرئيس :
ان هيبة الدولة المصرية وخاصة الحكومة في خطر شديد ومستقبل الاستثمار في مصر في خطر اشد وليس ادل علي ذلك من واقعة ارض جامعة الدلتا التي حصل صاحبها – الدكتور محمد ربيع هذا المستثمر المصري الوطني الشريف – علي قرارين من مجلس الوزراء بتملك ارض جامعة الدلتا ورفض محافظ الدقهلية السابق حسام امام تنفيذ القرار في واقعة غريبة وشاذه وضربا بقراراي رئيس الحكومة وقرار المجلس الاعلي للاستثمار الذي ترأسه سيادتكم عرض الحائط رغم ان المادة 123 من قانون العقوبات نصت على أنه “يعاقب بالحبس والعزل كل موظف عمومي استعمل سلطة وظيفته في وقف تنفيذ الأوامر الصادرة من الحكومة أو أحكام القوانين واللوائح أو تأخير تحصيل الأموال والرسوم أو وقف تنفيذ حكم أو أمر صادر من المحكمة أو من أية جهة مختصة .

الغريب ان هذا المحافظ تم تعيينه في ” المقاولون العرب ” وهي شركة كفاءات وخبرات عظيمة ومشهود لها ولا اعلم من وراء هذا القرار.

سيادة الرئيس :

ان ما شهدته لجنة الادارة المحلية من مناقشات مستفيضة امتدت لما يقرب من أربع ساعات حول ازمة جامعة الدلتا اثبتت بما لايدع مجالا للشك كم عاني هذا المستثمر الوطني الشريف من حروب وتنكيل به لا لشئ سوي انه تجرأ واقدم وبادر بتحويل مدفن قمامة الي جامعة وصرح تعليمي وحضاري يشهد له الجميع بدوره التعليمي والتنويري والخدمي وتأثيره في مختلف محافظات الدلتا في واقعة مقيتة وطاردة للاستثمار الذي يعد قاطرة مصر في الخروج من ازمتها الاقتصادية الطاحنة التي تعصف بها في السنوات الست الاخيرة من عمر الوطن.
وبدلا من الاحتفاء بهذا المستثمر الوطني وتكريمه ومساعدته علي تكرار هذا النموذج الرائع من النجاح في محافظات اخري نجده يعاني معاناة لا ترضي اي مسئول يمتلك ضمير ا أوحرصا علي مصلحة البلاد.

- الإعلانات -

- الإعلانات -

سيادة الرئيس :

اعلم ان سيادتك تعمل بمفردك وهذا ليس مجاملة لك ولا مبالغة سيادتك في غني تام عنه لكنها الحقيقة التي يراها كل متابع ومتأمل لواقع مصر واعلم ايضا ان مصر الجديدة لن تبنيها الايادي المرتعشة التي يمكن ان تخشي اتخاذ قرار بسبب بوست علي مواقع التواصل الاجتماعي او خوفا من نائب او نائبة تركت دورها الرقابي والتشريعي لاهثة وراء التكويش علي الاف الافدنة وتفرغت لمعاداة المستثمرين الشرفاء.

سيادة الرئيس :

ولقد جاء اختيار العالم الجليل الدكتور احمد الشعراوي محافظا للدقهلية ليثبت للجميع الرغبة الصادقة والحرص الشديد علي النهوض بالمحافظة التي عانت طويلا علي ايدي بعض المحافظين المرتعشين الذين لم يراعوا الله قي شعب الدقهلية . وليس ادل علي ذلك من فعلة المحافظ المقال حسام امام الذي حرض بعض شباب الفيس بوك علي النزول امام مبني المحافظة للتظاهر ضد المحافظ الجديد في واقعة لم تحدث من قبل خاصة حينما علم بحرص الدكتور الشعراوي علي الحفاظ علي هيبة الدولة واستجابته لتنفيذ قرار رئيس الوزراء معليا دولة القانون ومدافعا عن كل مستثمر جاد افني عمره في يعمل في صمت وباخلاق وتواضع لافت للنظر.

وتبلغ الدهشة ذروتها حينما يقوم المحافظ السابق – الذي لابد ان تتخذ الاجهزة المعنية اجراءاتها الواجبه ضده بالاتصال بنائبين من نواب الدقهلية المحترمين ويطلب منهما عرقلة تنفيذ قرار رئيس الوزراء وهما السيد حجازي والهامي عجينة والذان اسمعوه مالا يرضيه.

سيادة الرئيس :

ثبت بالتجربة ان مصر – والبرلمان يستعد حاليا لاقرار قانون الاستثمار – ليست بحاجة الي مجرد قوانيين داعمة ومحفزة للاستثمار فقط بقدر حاجتها الي قيادات قادرة علي اتخاذ القرار والعمل بقلب جرئ وارادة صلبة ، تسير علي خطاك وتستلهم من سيادتك الحسم والحزم والرؤية الثاقبة والحرص علي تذليل العقبات امام كل مصري وطني مخلص لتراب هذا البلد. ، وحسنا ما فعل المهندس شريف اسماعيل من تغيير بعض المحافظين الذين ظلموا محافظاتهم واقاليمهم التي كانوا يدرونها وارتكبوا بها كما من المخالفات وخلقوا مناخا معاديا للاستثمار والمستثمرين وتفننوا في ذلك جيدا وضيعوا علي الدولة والمواطنين الكثير والكثير من فرص العمل في وقت نحن احوج ما نكون الي خلق فرص عمل وأمل لهذا الشعب الذي عاني طويلا.

وختاما فان مايحدث علي ارض الدقهلية يحتاج الي وققة حاسمة وداعمة لجهود الدولة في تنمية هذا المجتمع حتي يكون مثالا يحتذي به في باقي ربوع مصر ليعم الرخاء والتنمية علي ايدي رجال مصر الاكفاء والمخلصين الذين اقسموا علي احترام الدستور والقانون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com